أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1402
العمدة في صناعة الشعر ونقده
267 - مثل الإجازة الإصراف ، وهو أن تكون القافية دالا والأخرى طاء . . . ، 267 - السناد أنواع كثيرة : منها وهو المشهور : أن يختلف الحذو ، وهو حركة ما قبل الردف . . . ، 268 - ومنها اختلاف الإشباع . . . ، 269 - ومنها إرداف قافية وتجريد أخرى . . . ، 269 - ومنها تأسيس قافية دون أخواتها . . . ، 269 - ومنها اختلاف التوجيه . . . ، 270 - قال الزجاجي : السناد : كل عيب يلحق القافية . . . ، 270 - والرماني يرى أن السناد اختلاف ما قبل حرف الروى أو بعده . . . ، 270 - وابن جنى يرى أن السناد كل عيب يحدث قبل الروى . ، 270 - اشتقاق السناد من تساند القوم إذا جاءوا فرقا . . . ، 270 - الإيطاء : هو أن يتكرر لفظ القافية ومعناها . . . ، 271 - كلما تباعد الإيطاء كان أخف . ، 271 - مثال من شعر أبى ذؤيب لقبح الإيطاء . . . ، 271 - إذا اتفق الكلمتان في القافية واختلف معناهما لم يكن إيطاء . . . ، 272 - إذا كان أحد الاسمين نكرة والآخر معرفة لم يكن إيطاء . . . ، 272 - اختلاف الحروف على الاسم . . . ، وعلى الفعل إيطاء . . ، 272 - الإيطاء جائز عند المولدين إلا عند الجمحي . ، 272 - إذا كرر الشاعر قافية التصريع لم يكن عيبا . . . ، 272 - اشتقاق الإيطاء من الموافقة . . . ، 272 - ويرى قوم أن الإبطاء من الوطء . . . ، 273 - والتضمين أن تتعلق القافية أو لفظة مما قبلها بما بعدها . . . ، 273 - كلما كانت اللفظة المتعلقة بالبيت الثاني بعيدة من القافية كان ذلك أسهل في التضمين . 273 - مثال من شعر كعب بن زهير للتضمين . . . ، 274 - مثال من أخف التضمين من شعر ابن هرمة . . . ، 274 - وأيسر نوع من التضمين شعر لمتمم بن نويرة . . . ، 275 - إذا فصلت أبيات بين بيتي التضمين مع جودة من الشاعر فلا بأس . . . ، 275 - القوافي كلها خمسة ألقاب . . . ، 275 - لا يجتمع نوعان من ألقاب القافية إلا في جنس من السريع . . باب التصريع والتقفية [ 277 - 291 ] 277 - هذا باب يشكل على الكثير ، ويسميه قدامة التجميع ، وبعضهم يسميه التخميع . ، 277 - التصريع ما كانت عروض البيت فيه تابعة لضربه في النقص والزيادة . . . ، 277 - والتقفية أن يتساوى الجزءان من غير نقص ولا زيادة . . . ، 277 - الشعر الذي تتفق عروض بيته الأول مع باقي الأبيات يكون مقفى . . . ، 277 - ذكر الآراء في اشتقاق التصريع . . . ، 277 - سبب التصريع مبادرة الشاعر القافية . . . ، 277 - قد يصرع الشاعر في غير الابتداء . . . ، 277 - كثر استعمال العرب التصريع حتى إنهم صرّعوا في غير موضع التصريع . . . ، 280 - من الناس من لا يصرع أول شعره . . . ، 281 - أكثر شعر ذي الرمة غير مصرع الأوائل . . . ، 281 - التصريع يقع فيه من عيوب القافية ما يقع في القافية . . . ، 283 - من ابتداء القصائد مجمّع . . . ، 283 - قول للنابغة يمثل أشد التجميع . . . ، 283 - التجميع فيما شابه الإطلاق يماثل الإكفاء والسناد وإن كان أقل في الكراهية . . . وإذا لم يصرع الشاعر كان كالذي يدخل البيت من السور لا من الباب . . . ، 284 - المداخل من الأبيات ما كان قسيمه متصلا بالآخر . . . ويسمى المدمج . . . ، 284 - من الشعر غير المصرع ما لا يجوز أن يظن تجميعا . . . ، 284 - من الشعر نوع غريب يسمى القواديسى . . . ، 285 - من الشعر جنس كله مصرع إلا أنه مختلف الأنواع وهو المسمط . . . ، وهو أن يأتي الشاعر ببيت مصرع ثم يأتي بأربعة أقسمة على غير قافيته ، ثم يعيد قسيما من جنس ما ابتدأ به . . . ، 286 - في هذا النوع قد يأتي الشاعر بأبيات خمسة على شرطهم في الأقسمة ، ثم يأتي بأربعة أقسمة بعد ذلك . . . ، 287 - القافية التي تتكرر في التسميط تسمى عمود القصيدة . . . واشتقاق التسميط من السمط . . . وفيه تفسير . . . ، 288 - يفسر الزجاجي اشتقاق التسميط تفسيرا آخر .